قطع أذن زوجته وطعنها 20 مره أصل .. «مابتسمعش الكلام»
استشاط «محمد. ع» فرد أمن، غضبًا حين رفضت زوجته طلبه بضرورة نزولها للعمل ومساعدته في متطلبات معيشتهما، فسدد لها بسكين حاد نحو 20 طعنة تركزت أغلبها بمنطقتى الظهر والجنب الأيسر، ولم يكتفِ بتلك الطعناتِ، بل أحدث لها قطعًا بالأذن اليمنى.
علشان مبتسمعش الكلام
الزوج برر جريمته أمام النيابة العامة قائلًا: «علشان مبتسمعش الكلام». وترقد الزوجة، رنين حامد، بالمستشفى بين «الحياة والموت»، وفق حديث والدها لـ«المصرى اليوم»: «بنتى رفضت العمل، لأنها حامل في الشهر السابع، وتحمل طفلًا على يديها، عمره سنة وشهران، ومن هنا بدأ الخلاف بين الزوجين».
«كانت هناك نية مبيتة للانتقام من رنين أو أي من أفراد أسرتها، فقبل وقوع الجريمة بيومٍ واحد، هدّدها زوجها: (هضرب أمك أو أخوكِ زياد)، وحين توجه لمكان تواجدهما لم يعثر عليهما، لكنها لم تأخذ تلك التهديدات على محمل الجد».. يضيف، والد الزوجة.
ويستكمل باكيًا: «رحت شقة بنتى في حلوان واشترطت أن تبيت حماتها معها بالشقة منعًا لتجدد الخلافات الزوجية وعلشان أحس بالأمان نسبيًّا، وبمجرد وصولى لمنزلى، جوزها فضل يعذب فيها ساعتين ونص، ضرب بالسكينة والروسيات واللكمات، لحد ما بنتى فكرت ترمى نفسها من الشباك قبل ما الجيران يطلعوا ينقذوها من إيديه».
لم يكتفِ بطعنها بالسكين
لم يكتفِ الزوج، وفق كلام والد رنين، «بطعنها بالسكين، بل وصل به الغل إلى أن يقطع ودنها، علشان مش بتسمع كلامه وتنزل تشتغل، وضرب ابنهما عمر، ورماه على طرف سرير من أعلى».
مشاهد العنف دارت أمام عينى والدة الزوج التي نالت نصيبها من الاعتداء، فأصيبت بجروح بالكتف، وطلب منها وكيل النائب العام، الذي انتقل لسماع أقوال رنين بالمستشفى، إعداد تقرير طبى بشأن الإصابات التي لحقت بها، بعد أن شهدت على ابنها، وقالت: «أيوه هو ضربها وعمل فيها كل الإصابات دى».
لم تنس «رنين» مشاهد الاعتداء عليها، لم تذق عيناها نومًا طيلة تواجدها بالمستشفى، تفزع حين تغفو لبضع دقائق، تحتضن أباها وتقول له: «لسه بيضرب فىّ، إلحقنى يا بابا»، يحاول أن يطمئنها ويهدئ من روعها، لكنه يعانى الموقف نفسه: «مش عارف أنام من كتر اللى شوفته، بنتى أديهاله عروسة يرجعهالى مقطعة»، مطالبًا جهات التحقيق: «عاوز حق بنتى، دى أول فرحتى».
#علي_حسن
facebook.com/AliHassanragab
youtube.com/channel/UCjk5PeU4Ghb5ocz0JgESu2w
التعليقات على الموضوع